قطب الدين الراوندي

مقدمة 56

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

ذكر ما قاله ياقوت : ولكن الآن بلدة خسرو شاه التي بآذربايجان قد خربت ولم يبق إلا قليل منها ولذلك قلنا قرية . شعره وكان له طبع لطيف وله اشعار كثيرة في أهل البيت عليهم السلام منها قوله : قسيم النار ذو خير وخير * يخلصني الغداة من السعير فكان محمد في الناس شمسا * وحيدر كان كالبدر المنير هما فرعان من عليا قريش * مصاص الخلق بالنص الشهير وقال له النبي لانت مني * كهارون وأنت معي وزيري ومن بعدي الخليفة في البرايا * وفي دار السرور على سريري وأنت غياثهم والغوث فيهم * لدى الظلماء والصبح السفور مصيري آل أحمد يوم حشري * ويوم النصر قائمهم مصيري وقوله : بنو الزهراء آباء اليتامى * إذا ما خاطبوا قالوا السلاما هم حجج الإله على البرايا * فمن ناواهم يلق الأثاما يكون نهارهم في الدهر صوما * وليلهم كما تدري قياما ألم يجعل رسول اللَّه يوم ال * غدير عليا المولى إماما ألم يك حيدر أحوى علوما * ألم يك حيدر أعلى مقاما بنوه العروة الوثقى تولى * عطاؤهم اليتامى والأيامى هم الراعون في الدنيا الذماما * هم الحفاظ في الأخرى الأناما قال في « الأعيان » : وفي مجموعة الجبعي عن الكفعمي أنه قال : ومن شعر المترجم في أهل البيت عليهم السلام :